قال علماء إيطاليون إنهم نجحوا في علاج بعض الأشخاص الذين يعانون من الصداع، خصوصا الصداع النصفي (الشقيقة)، ببكتيريا مفيدة توجد في اللبن الرائب، وبمضادات حيوية.
وقال باحثون في جامعة ميلان إن هؤلاء المرضى يمكن أن يكونوا مصابين بأحد أنواع البكتيريا التي توجد في المعدة وتتسبب في ظهور الصداع ، وفي أمراض أخرى. وأضافوا أن البكتيريا المفيدة أبعدت عنهم آثار البكتيريا الضارة. وتبين من نتائج دراسة أولية أجريت على 130 مريضا، أمام مؤتمر حول الأمراض المعدية في ميلان، إن 18 في المائة من الذين يعانون من مرض الشقيقة المزمن مصابون بعدوى بكتيريا «هيليكوباكتر بايلوري» التي توجد في المعدة، وإن مستحضرات من المضادات الحيوية نجحت في إزالة المرض منهم. ولدى إضافة العلماء بكتيريا مفيدة يطلق عليها اسم «لاكتوباسيللس» وتوجد في اللبن الرائب ومشتقات الحليب، ظهر تحسن أكبر لدى المرضى، إذ قضي على الصداع النصفي للمرضى لفترة عام كامل، كما قل عدد مرات ظهوره، وخفت شدته لدى مرضى آخرين.
ونقلت وكالة« اسوشييتد برس» عن الدكتورة ماريا جيسموندو، رئيسة مختبر الميكروبيولوجيا السريرية بالجامعة التي أشرفت على الدراسة، أن فريقها «تأكد من زوال الشقيقة وزوال البكتيريا الضارة لدى المرضى المصابين بها، بعد استخدام المضادات الحيوية واستخدام اللبن الرائب المحتوي على البكتيريا المفيدة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.